الدكتور محمود شعبان النموذج الرائد لعام 2025.

 

الدكتور محمود شعبان النموذج الرائد لعام 2025.

 

إعداد: د. محمد دسوقي الورداني.

 

في عالم تتقاذفه الأمواج المتسارعة، وتتداخل فيه المفاهيم، يبرز دائمًا من يحمل راية التوازن بين القول والعمل.

إن اختيار مجلس الإعلام لحقوق الإنسان للدكتور "محمود شعبان"، رئيس "مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة"، كأفضل شخصية لعام 2025، ليس مجرد خبر عابر، بل هو احتفاء بقيمة العمل المجتمعي المخلص الذي يترك أثرًا لا يُمحى.

 

فإن هذا التكريم يأتي ليسلط الضوء على نموذج ملهم استطاع ببراعة الموازنة بين الوعي الإعلامي الرصين والدفاع المستميت عن الحقوق الإنسانية.

فإنها ـ بحق ـ معادلة صعبة تتطلب شجاعة استثنائية، ورؤية واضحة لا تحيد عن بوصلة المبادئ، وهو ما جسده الدكتور شعبان في مسيرته التي جعلت من السلام والتسامح واقعًا ملموسًا وليس مجرد شعارات براقة.

 

ومن هذا المنطلق يرى د. محمد دسوقي: إن هذا الاختيار يحمل في طياته دلالات عميقة:

 

فهو تأكيد مؤسسي على أن التفاني في خدمة الإنسانية لا يمر دون تقدير. فالعمل في صمت قد يؤتي ثماره، ولكن الاعتراف الدولي به يعزز من قيمة "القدوة" في مجتمعاتنا.

 

وأيضًا قد أثبت الدكتور شعبان أن الإعلام ليس مجرد أداة للنقل، بل هو منصة أخلاقية يمكن توظيفها باحترافية لخدمة قضايا حقوق الإنسان، وتحويل القضايا الشائكة إلى لغة حوار عالمية يسودها التفاهم.

 

علاوة على أن مثل هذه الجوائز ليست نهاية المطاف، بل هي نقطة انطلاق جديدة.

فهي تضع على عاتق المكرّمين مسؤولية مضاعفة للاستمرار في العطاء، وتقديم خارطة طريق للأجيال القادمة الطامحة للتغيير الإيجابي.

 

وبناء على ما سبق فلا بد أن ندرك ـ جميعًا ـ أن تكريم الدكتور محمود شعبان هو تكريم لكل من يؤمن بأن السلام يبدأ بالعمل، وأن التنمية المستدامة لن تتحقق إلا بحماية كرامة الإنسان.

 

لذلك فلا بد أن نبارك ـ جميعًا ـ للدكتور هذا الاستحقاق، وننتظر منه المزيد من المبادرات التي تعزز مكانة العمل الإنساني العربي في المحافل الدولية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أقوال ذهبية عن ذوي الإعاقة من البشرية. بقلم الدكتور محمد دسوقي الورداني

ملخص البحث المقدم لنيل درجة الدكتوراه

"طريقة برايل: الجسر الذي عبرنا به نحو النور" بقلم د. محمد دسوقي الورداني